السيد البروجردي

22

جامع أحاديث الشيعة

صلى الله عليه وآله عن الصلاة فقال : الصلاة من شرايع الدين ، وفيها مرضاة الرب عز وجل ، وهي منهاج الأنبياء ، وللمصلى حب الملائكة ، وهدى وايمان ونور المعرفة ، وبركة في الرزق ، وراحة للبدن ، وكراهة للشيطان ، وسلاح على الكافر ، وإجابة للدعاء ، وقبول للأعمال ، وزاد للمؤمنين من الدنيا إلى الآخرة ( 1 ) وشفيع بينه وبين الموت ، وانس في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب لمنكر ونكير وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه ، ونورا على وجهه ، ولباسا على بدنه وسترا بينه وبين النار ، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله ، ونجاة لبدنه من النار ، وجوازا على الصراط ومفتاحا للجنة ، ومهورا للحور العين ، وثمنا للجنة ، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا ، لان الصلاة تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وتمجيد ، وتقيس وقول ودعوة . 73 ( 73 ) تفسير العسكري عليه السلام 216 - فإذا توجه العبد ( 2 ) إلى مصلاه ليصلى ، قال الله عز وجل لملائكته ، يا ملائكتي الا ترون هذا ( 3 ) عبدي كيف قد انقطع عن جميع الخلائق إلى ، وأمل رحمتي وجودي ورأفتي ، أشهدكم انى أخصه برحمتي وكرامتي ( 4 ) . فإذا رفع يديه ، وقال الله أكبر ، واثنى على الله ( بيه - خ ) قال الله تعالى : يا عبادي اما ترون عبدي هذا ، كيف كبرني وعظمني ونزهني عن أن يكون لي شريك أو شبيه أو نظير ورفع يديه ( 5 ) تبريا بما ( 6 ) يقوله أعدائي من الاشراك بي ، أشهدكم ( يا ملائكتي - خ ) انى سأكبره وأعظمه في دار جلالي وأنزهه في متنزهات دار كرامتي وأبرئه من آثامه وذنوبه من عذاب جهنم ومن نيرانها . فإذا قال بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين فقرء فاتحة الكتاب و

--> ( 1 ) للآخرة - ك . ( 2 ) المؤمن - ك . ( 3 ) إلى عبدي هذا . ( 4 ) كراماتي - ك . ( 5 ) يده - خ ل . ( 6 ) تبرء عما .